قال الأصنج (بالاسم) - والأصنج معناه الأطرش الذي لا يسمع ولكن هنا كان إسمه فقط الأصنج - للطبال عندما إلتقى به .. طبلي .. فرد عليه بأنه لا يعرف أن يطبل ، فضحك الأصنج من الطبال وقال له : ولما أنت إسمك الطبال وأنت لا تطبل ؟ فقال له : مثلما أنت إسمك الأصنج (الأطرش) فهل أنت أصنج ؟ فرد عليه : صدقت يا صديقي .. ولكن مهما كنا فسنبقى عند الناس طبالين وصنجاء في نظرهم وتصورهم ، والخلاصة .. ليس كل من هو أصنج من إسمه شرط أن يكون أصنجا بأي معنى لما يعني له إسمه ، وكذلك الحال مع الطبال فليس شرط أن يكون طبالا من إسمه , فلربما هم كانوا غير مرغوبين أو مكروهين من أشكالهم أو ظاهرهم , ولكن قد يكونوا أنزه وأفضل منا خلقا وعلما وأدبا وكذلك تواضعا وتعاملا مع الناس , فالناس بمكارم الأخلاق لا باسمهم أو بحسبهم ونسبهم أو بمالهم وقدرتهم .. الخ .

سامي أبودش ـ كاتب مقالات ( صحيفة حائل نيوز )
https://www.facebook.com/samiabudash