نجد في هذه الأيام المقبلة أن الكثير من أولياء الأمور .. وللآسف .. لا يعطي أهمية لمتابعة حضور أبنائهم للمدرسة مما يؤثر على مستواهم الدراسي والكثير لا ينتبهون لمثل هذا الأمر المهم والسؤال المطروح لكل ولي أمر هل ذهبت يوما إلى المدرسة لتفقد مستوى ابنك أو ابنتك حتما ستتفاوت الإجابة وكل ما يقدرون عليه هو التواجد في المدرسة في الأسبوع التمهيدي لتسجيل ابنه في بداية العام الدراسي قبل حضور أبنه أصلاً ، ويتجاهلون طوال العام أن لهم أولاداً يدرسون في هذه المدرسة أو تلك ويصل الأمر بالبعض إلى عدم معرفة في أي الصفوف يدرس أولاده الأمر الذي يترك متسعا من اللامبالاة والإهمال الدراسي لدى الطالب لعدم متابعة الأسرة له في المدرسة إلى جانب العوامل الأخرى والظروف الاجتماعية المحيطة وجلساء السوء . وليعرف ولي الأمر أن الأسرة والمدرسة وإدارة التربية  مثلث يحمل على عاتقه المسؤولية الجليلة ولا يمكن فصل واحدة عن الأخرى لأن هذا المثلث به يستقيم تعليم الأجيال أو يسقط وفي واقعنا كان الأخير هو البارز على السطح وما يعنينا هو الأسرة وتحديداً ولي الأمر وما التأثير النفسي على الطالب في حال عدم اهتمام أسرته بسير أدائه التعليمي ومتابعة سلوكياته اليومية إلا اعتراف متأخر غالبا بحيث نجد أن ولي الأمر يتضايق وتنزعج من الذهاب إلى المدرسة مع طفله أو طفلته في اليوم الأول من حياته المدرسية وهو الصف الأول من التعليم الابتدائي ولا حتى عند التسجيل وهو له تأثير إيجابي على مستوى الابن المستقبلي (ثقافيا / تعليميا / دينيا / اجتماعيا) وفي المقابل فإن الطالب وللآسف يشاهد الكثير من الهم والتثاقل على وجوه ولي أمره في الأسبوع التمهيدي الذي يضطرهم أبناؤهم لحضوره . وكل ذلك يهدف إلى تحسين الأداء التحصيلي المستقبلي للأبناء فالعديد من الدراسات والبحوث التربوية تؤكد وجود علاقة إيجابية بين مشاركة أولياء الأمور ومستويات تحصيل الطلبة وسلوكياتهم واتجاهاتهم  . 
                أخوكم :
أ . سالم سعود الحمد ( كاتب صحيفة حائل نيوز )