اليوم الوطني في نفوس الشعب

اليوم الوطني هو ذكرى خالدة في نفس كل مواطن ومواطنة على أرض هذا الوطن المعطاء، عهد يتجدد، وولاء يستمر، وايادٍ تلوح بالأعلام الخضراء تعتليها كلمة التوحيد لاإله إلا الله محمدٌ رسول الله.

تشهد مملكتنا في يومها الوطني ٨٧ ثورة التقدم وعظمة الإنجاز، وتروي لنا عظمة ماصنعه الموحدالملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود طيب الله ثراه.

هذه المناسبة الخالدة تتكرر كل عام، وتكمن أهمية اليوم الوطني كونه يُذكِّر الأجيال الجديدة بإنجازاتٍ حققوها من سبقوهم ،

ونستلهم القصص التي حققها مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز ال سعود، الذي استطاع تغيير الأحداث وصبها في قالب قصص بطوليه غيرت مجرى التاريخ، ولازال يتحدث عنها إلى الآن بكل فخر.

والإنجازات العظيمة التي وصلت لها بلادنا اليوم ماهي إلا انطلاقة نهضه حياة حتى اصبحت مملكتنا الاٰن في مصاف الدول المتقدمة.

لذلك هذا اليوم بالنسبه لنا كسعوديين بكل مظاهره.. وأشكال التعبير عن حبه تضل رمز عطاء نقدمه له بصورة تعكس حبنا وانتماءاتنا له مهما كانت بسيطة ومحدودة في نظر البعض، فمهما اكتست المساحات لوناً اخضر ومهما تحولت الورود البيضاء الى مساحات تطرزها، ومهما شدونا بأعذب الألحان لك ياوطني فقط وطني الحبيب فلن أحب سواه.... روحي وما ملكت يداي فداه، أطفالٌ تحتفل ومدارس تحتفي.. وأُسرٌ تُعبِّر عن ذلك الإمتزاج الوطني المتلاحم يداً بيد.

هذه هي الصوره من بعيد.. وهكذا يكون الوطن في قلوبنا ليست مجرد كلمات على ورق وإنما هي مشاعرٌ وطنية نابعة من الصميم، سنغرس في أجيالنا القادمة هذا الشعور الوطني وحب الإنتماء والوحدة والتلاحم  كالجسد الواحد  بمثابة الروح التي لاتنفك عن ذلك الجسد، وسنرسل رسالة لجنودنا البواسل على الحدود تلك القلوب التي تحفنا بعد رعاية الله وتكون حصناً حصينا باذن الله تدافع عن وطننا وتبذل الروح رخيصةً  لأجله، استمروا جنودنا وقلوبنا معكم دمتم لنا ذخراًوفخراً.

اسأل الله أن يكفي بلادنا شر الأعداء وأن ينصر جنودنا البواسل وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان تحت راية التوحيد لاإله  إلاالله محمد رسول الله.

 أ. ريوف السلماني

كاتبة صحيفة حائل نيوز الإلكترونية