يحظى المواطن في ثرى هذه الأرض الطاهرة بعناية هي أساس مهام ولاة الأمر ومسئولي البلاد، تحقيقاً للهدف الإسلامي النبيل من نشر العلم والمعرفة، وإقامة الحضارة، والقضاء على مظاهر التخلف، وفق سنة يسير عليها قادة هذه البلاد منذ عهد المؤسس طيب الله ثراه.

وبهذه التركيبة التي شكلت معالم إنسان هذه البلاد تحققت القيمة الحقيقية لبناء الدولة، واستمرارية حضاريتها، وبلوغها لمقاصدها في الرخاء والأمن، وتلك مقاصد نشدها بلدنا الكريم، فبلغها بفضل من المولى عز وجل ثم ما تأسست عليه هذه البلاد من قيمة ناصعة ومبينة للدين الحنيف.

هذه الومضة الخاطفة عن جمالية الوطن وبهائه نستذكرها ونحن نعيش أفراح يومنا الوطني الـ 87 بكل فخر واعتزاز، نعيشه والكل يرفل بنعيم الأمن والأمان، وترى المقيم قبل المواطن يزهو ببلد حقق له قيمته الإنسانية والدينية، فتراه يفاخر بنفسه أنه عاش في هذا البلد أو سكن أرضه.

حينما تمر مثل تلك المناسبات الوطنية النبيلة نعيشها – كمواطنين – بمزيد من فرح وسرور، وتخالجنا مشاعر الرضا والطمأنينة على المال والأهل والولد، لأننا نشدنا مع ولاة أمرنا رضا الله – سبحانه وتعالى – فأرضانا بواقعنا، وأنعم علينا أرضنا.

حتماً وبلا تردد تتمثل أمامك القيمة الحقيقية لوطنك، لتعرف أنه بلد يندر مثيله، ويعز شبيهه، إذا ما أمعنت النظر حولك في بلاد تموج بالفتن والقلاقل، وتضطرب بالقتل والدم، بينما نحن أسرة واحدة باسم وطن.

القيادة الرشيدة، والمنهج القويم المحتذى، معززات أصيلة لبنية المجتمع الوطني وتماسكه، جعلت من أيامه وطن في يوم، وأيام في وطن.

 

بقلم الأستاذ : سليمان سامت العازمي