‏(لأن ٣ديسمبر يومهم )

 

‏3ديسمبر من كل عام يوماً خُصص لتغني بذوي الاحتياجات الخاصة بمسمى ( اليوم العالمي لذوي الاعاقة ) جاهلين  ماذا نعني بالإعاقة واحتياجات المعاق ومسببات الاعاقة ,,ظنً منا بان هذا اليوم الذي نحيي فيه مراسيم الاحتفال بهم كفيل ب سد الفجوة قل الوعي بهذه الفئة الذين تطوعنا بمنحهم يوم من كل عام أليس يجدر بنا ان تعلم لأجلهم شيء جديد؟ فهم لا يحتاجون ان نذكرهم بيوم ومتناسين لهم بقيت العام مهمشين لهم و لإحتياجاتهم دعونا نبدأ من 3ديسنمبر 2017 عهداً جديد نتعلم فيه ماذا نعني بالإعاقة  ؟ وماهي مسبباتها ل نسعى جاهدين بتوعية بتلك المسبات لعل  نحد منها بإذن الله ,, ونوضح ماهي المشكلة  التي يجب علينا من الان تلافيها . فهم الأشخاص الذي يحتاجون عناية خاصة تختلف عن باقي الأفراد الأصحاء ؛ نظراً لتعرضهم للإعاقة، أو فقد القدرة على القيام بأنشطتهم الحياتية كباقي افراد المجتمع ؛ وتختلف أنواع تلك الإعاقات فمنها الإعاقة الحركيّة، ومنها الحسيّة، والذهنيّة، إلى جانب الإعاقة العقلية "الفكرية"، وتختلف الأسباب التي أدت لتلك الإعاقات؛ كالحالات الوراثية، وخلل في أنشطة الجسم، والحوادث بشكل عام؛ كحوادث السير أو العمل، وتشوّهات أثناء الولادة، ومنها ما يسبق الولادة وما يتبعها ,بالإضافة إلى بعض حالات زواج الأقارب. فتكمن مشاكل ذوي الاحتياجات الخاصة في نظرة المجتمع الدونية فالمجتمع ينظر إلى المعاق بدونية كأنه قد ارتكب إثماً عظيم بسبب إعاقته؛ فلا يُعامله الأفراد باحترام والتزام أخلاقي؛ بل على العكس يُشعرونه بالإهانة؛ حين يركزون أنظارهم عليه؛ خصوصاً عندما يمر وسط الاماكن العامة  كالإسواق أو المستشفيات؛ وبعض الناس يرتكبون خطأً فادحاً في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصّة بإشعارهم بالشفقة؛ ف صاحب الإعاقة لديه مشاعر حساسة للغاية، تتطلب من الأشخاص المحيطين به الوعي في التصرف والمعاملة؛ كما يواجه الكثير من ذوي الإعاقات العقلية مشكلةً في عدم إيوائهم في مراكز مناسبة لهم ؛ مما يجعلهم عُرضةً للسخرية، عند خروجهم دون علم ذويهم نحو الأماكن العامة. كما هي المشكلة ذاتها مع من نصنفهم بالتوحدين.

كتب : ‏حورية الغضباني

ZHoriah@