سأبقى دوما بحاجة لأبنائي
 مهما توهمت أنني قوية بمفردي..
 مهما تقدم بي العمر
 و غادروا مرحلة الطفولة و المراهقة... مهما تكرر على مسامعي بأن رحيلهم عني قدر لا مناص منه
 ولكنني أحبهم. . أحب قربهم 
 إن ابنائي هم من جعلني 
 أضحك. أفرح. . أحزن. . أبكي_
 و أقلق
 هم من غمرني بالعناق و الامتنان
 و شاهدني بضعفي 
 و قوتي.. بأملي و يأسي _
 هم من كان السبب وراء ثباتي_ _في الأزمات. . فمن أجلهم أعمل._
 و لأجلهم أدخر
 و أخطط 
 لقد صار مستقبلي تحقيق أحلامهم و استجابة لرغباتهم
 هؤلاء هم جوهر حياتي.
 في كثير من الأحيان 
 يستفزون أعصابي.
 و يجلبون لي الرياح العاتية التي لا ينغلق لها بابي.
 فأصبر إلى أن تهدأ الريح و أغلق الباب بإحكام
 و لكنهم بالنهاية أكبر أكبر نعمة من الله

غدوت بفضل الله ثم بوجودهم.
شجرة مثمرة.  تتباهى بطعم كل فاكهة و لونها.
صرت بفضل ربّي أماً
تعمل بصمت.. 
و تعطي بسعادة.

أبنائي.  هم خيرة أصدقائي

اللهم احفظهم لي وبارك لي فيهم
واجعلهم قرة عيني
وأذقني برهم في حياتي وبعد مماتي 
امين يارب العالمين 
ويحفظ ابناءكم وأبناء المسلمين

 اهداء لكل أم عظيمة
حبيباتي الامهات ابعثوها لابناءكم ..يجب ان نشعرهم دائما باننا في حاجه لهم ..

 

كاتبة صحيفة حائل نيوز الأستاذة : فاطمة شاهر القحطاني