أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن هناك شبكات فساد مترابطة استهدفت تخريب الاقتصاد القومي من خلال سرقة أموال الشعب، مبينًا أنه سيتابع إجراءات ومعالجة الوضع حتى يسترد أموال الشعب المنهوبة ولن يفلت من العقاب أحد".

 

وأضاف البشير وفق ما ذكرته سكاي نيوز أن هناك شبكات فساد بالسعي إلى تخريب اقتصاد البلاد وسرقة أموال الشعب، معلنًا "حربًا" على هذا الفساد لإنقاذ الاقتصاد الذي يعاني على وقع ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

 

وقال البشير، أمام البرلمان السوداني: إن "شبكة من المتعاملين في تبديل العملات الأجنبية والمهربين والمصرفيين تسعى لتدمير اقتصاد البلد الذي عانى من عقوبات اقتصادية أميركية امتدت لسنوات وفقد عائدات النفط عقب انفصال جنوب السودان عنه عام 2011".

 

وأضاف أن هناك مضاربة جشعة من حفنة من تجار العملة ومهربي الذهب والسلع التموينية هم قلة يتحكمون في كل شيء ولهم امتداد في الجهاز المصرفي، وتسببوا في تراجع قيمة الجنيه السوداني مقابل الدولار منذ بداية العام الحالي".

 

يشار إلى أن الاقتصاد السوداني عانى فترةً طويلة من العقوبات الأميركية التي فرضت عليه عام 1997 ورفعت في أكتوبر الماضي، كما خسر 75% من إنتاج النفط الذي كان يبلغ 470 ألف برميل يوميًّا بانفصال جنوب السودان عنه عام 2011، الذي كان يمثل المصدر الرئيس للعملات الأجنبية.