أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في لقاء أجراه سموه مع مجلة تايم، أن الاقتصاد السعودي سينمو بفعل مشاريع عديدة وفي المقابل سيتم خلق وظائف كثيرة للسعوديين، والأولوية دائما للتوطين متى ما كان المواطن السعودي مؤهلاً.

وأضاف أن النظام الإيراني هو العدو الأكبر في المنطقة وليس الطائفة الشيعية، فالمملكة لديها العديد من المدارس الشيعية منذ تأسيسها وهم يمارسون حقوقهم كمواطنين سعوديين ويعيشون حياتهم الطبيعية. إيران ليست الخطر الأكبر للسعودية ولكن إذا لم نتعامل معهم، ستتحول إلى خطر أكبر في يوم من الأيام. مضيفاً: "أن يكون لديك عدو مشترك هذا لا يعني أنه حليف!، غالبية دول المنطقة تتشارك في العداء مع إيران وليس العلاقة مع إسرائيل، وموقف المملكة واضح مع إسرائيل، وإيران هي التي اختارت أن تكون العدو الأول".

وفي الشأن الفلسطيني قال سموه أن السعودية لا تقرر بالنيابة عن الفلسطينيين، فما يتوافق عليه الشعب الفلسطيني سندعمه بالكامل، وكما قال الملك سلمان أهل فلسطين أدرى بشعابها.

كما وصف ولي العهد الشأن السوري بناء على الحالة على الأرض وما توفره المعطيات وفقاً لمواقف دول عالمية كأمريكا وروسيا، وقد كانت الولايات المتحدة تصر على رحيل الأسد بينما هي الآن تغض النظر عن ذلك، وتهدد بسحب قواتها من سوريا.

وأوضح ولي العهد بأن الإسلام مختلف تمامًا عن كل ما يحاول المتطرفون الترويج له اليوم. ففي الدولة السعودية الأولى، كانوا يحاولون توجيه الناس ليعبدوا الله، وليس عبادة نخلة، فقد كان الناس في ذلك الوقت (في ظن المتطرفين) يعبدون النخل لحاجاتهم الحياتية المباشرة كأن يُرزقوا بطفل على سبيل المثال. وقد حاول المتطرفون الترويج إلى أن الدولة السعودية الأولى ستعود من أجل أن يروجوا لأفكارهم، وهذا ما كانوا يعملون على بنائه بعد عام 79، خصوصًا أنهم اختطفوا النظام التعليمي وكثيراً من المجالات للتلاعب بذلك.

وبيّن الأمير محمد بن سلمان أن التحالف العربي في اليمن لا يهاجم إلا الانقلابيين وفي أماكن الصراع التي ينطلقون منها وليس على صنعاء مثلاً التي تكتظ بالمدنيين العزل ورغم هذا يتحصن بها الحوثي، لولا تدخل التحالف العربي في اليمن لتكررت مأساة داعش في العراق ولأحتاج العالم 20 سنة ليقضي على القاعدة في اليمن وستتطلب تحالف أكثر من 60 دولة للقضاء عليها.