تتحقق النسبة العالية لمنظومة العمل التي يُعول عليها أهالي محافظة حفر الباطن في تعزيز التنمية المستدامة

قال الله تعالى:
( وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) (1)
تتميز حكومتنا الرشيدة ، بقيادة ملك الحزم والعزم ، خادم الحرمين الشريفين الملك: سلمان بن عبد العزيز الٓ سعود ، قائد مسيرة النهضة ، وحامل لواء المجد ، وقائد عاصفة الحزم ، ومهندس إعادة الأمل ، وسمو ولي العهد ،  ونائب رئيس مجلس الوزراء ، وزير الدفاع ، صاحب السمو الملكي الأمير : محمد بن سلمان بن عبد العزيز ، أبرز من حارب التطرّف والإرهاب ، مؤسس التحالف الأسلامي ، قائد مشروع رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 حفظهم الله .
بالمتابعة الدائمة والدقيقه لإحتياجات وطلبات أبنائها وبناتها ، في كافة مناطق ومحافظات وقرى وهجر الوطن، والوقوف عليها والإهتمام بها ، والحرص على تلبيتها، بصفة عاجلة عندما تكون طلبات صريحة وواضحة ورئيسة ، ومنها صدور الأمر الملكي بتعيين معالي الدكتور : محمد بن عبدالله آل ناجي القحطاني ، مديرًا لجامعة حفر الباطن ، وهو من القرارات التي تجسد حرص خادم الحرمين الشريفين ، على شؤون الوطن والمواطنين وتحقيق تطلعاتهم بكافة الامكانيات المتاحة .
وقد سبق هذا القرار مطالبات مشروعه ، ناشد خلالها الكثير من أهالي محافظة حفر الباطن من قصور في أحتياجات أبناء المنطقة التعليمة تحديداً من طلبة وطالبات ، خصوصاً في مجال الدراسات العليا ، وعدم توفر الكثير من الكليات والتخصصات الحيويه والمهمه التي تلبي أحتياجات المحافظة والمناطق التابعة لها ، حيث الارتفاع السريع بعدد السكان .
فـ محافظة حفر الباطن تعتبر من محافظات المنطقة الشرقية ، تُبعد عن العاصمة الرياض مسافة 500 كم . تقع في الشمال الشرقي للمملكة ، يقع ضمن حدودها مدينة الملك خالد العسكرية ، وتبعد عنها 70 كم جنوبًا ، تبلغ مساحتها 144 كلم مربع. (2) ويبلغ عدد سكان محافظة حفر الباطن ، قرابة “387 ألف” نسمة وفقاً لإحصاء عام 1431هـ.(3)
تضاعف هذا العدد ليصل السكان حوالي 600 ألف نسمة وفقاً لمصادر أعلامية رسمية ، تعتبر حفرالباطن من المدن الكبيرة في عدد السكان بالمملكة ، وتصنف من المدن النصف مليونية في الوطن العربي ، يتبع مدينة حفر الباطن أكثر من 36 قرية وهجرة .
محافظ محافظة حفر الباطن هو سعادة الأستاذ : عبد المحسن بن محمد العطيشان ، حيث صدر تعيينه في 16 ذو الحجة 1432 هـ وحتى الآن.
سعادة المحافظ العطيشان ، يحمل بكالوريوس إدارة أعمال ، وتقلّد العديد من المناصب الحكومية منها :
-عمل مفتشاً في وزارة الصحة ، ثم وكيلاً لمدينة الخفجي ، ثم تقلد منصب محافظ قرية العليا ، وفي عام 1421هـ عُين الأستاذ : عبدالمحسن العطيشان محافظاً لمنطقة الجبيل . (4)
تشهد محافظة حفرالباطن تطورًا معاصراً و كبيرًا ، ونهضة عمرانية متسارعة ، بإدارة حكيمة ومخلصة ، و قيادة متميزة ونظرة مستقبلية هي العامل الأساسي في نجاح أي منظومة تسعى لمواكبة التطورات الحديثة ومنافستها وهي رأس المال الأول والحقيقي عندما تتمتع شخصيات الأفراد بقدرات عالية على أداء العمل والاستمرارية والمرونة بشكل جيد بغية الوصول لتحسين الأداء وزيادة الإنتاج وتحقيق الأهداف ، إنجازات ونجاحات كثيرة وكبيرة ، تُنسب للعهد الزاهر التي عاشتها حفر الباطن بوجود عراب تطورها وباني نهضتها الحديثة الأستاذ : عبدالمحسن العطيشان محافظ حفر الباطن ، ونعتذر عن ذكرها جميعاً ، فهي إنجازات وعمل دؤوب ، أستمر سنوات عديدة .
والبداية سوف تكون من النهاية ، وبدعم ومساندة أمير المنطقة الشرقية ، صاحب السمو الملكي الأمير  : سعود بن نايف بن عبدالعزيز ، حيث حرص سموه على دعم متطلبات وأحتياجات محافظة حفر الباطن  ، فقد تمت الموافقة على رفع المستوى التنظيمي لبلدية محافظة حفر الباطن ، إلى أمانة ترتبط مباشرة بوزير الشؤون البلدية والقروية ، ونقل ارتباطات بلديات ( القيصومة ، والصداوي ، والذيبية، والسعيرة) إلى أمانة محافظة حفر الباطن ، وأن يربط بها ما ينشأ من بلديات مستقبلاً داخل نطاق الإشراف الإداري للمحافظة(5)
وأعتبر سعادة المحافظ العطيشان هذا القرار فرصة للمحافظة لإستحداث العديد من المشروعات التنموية والتطويرية في القطاع الخدمي .
سعادة المحافظ العطيشان القائد الذي يسعى لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ، والتي تتطلب وجود منظومة قيادية مخلصة ونزيهه ولديها القدرة والإمكانيات العلمية والتعليمية للوصول لإهداف التنمية المستدامة وتحقيق برنامج العمل من أجل المستقبل ، الذي خطط له سعادة القائد المحافظ من نتائج للتنمية الوطنية التي تتطلع اليها قيادتنا، ومن أهمها تحقيق الرفاهية للمواطن وخلق فرصة عمل للمهيئين و الإنخراط بأتجاه تحقيق النهضة الوطنية وضمان اقتران النمو الاقتصادي بالازدهار والرفاهية ، بدون أدنى شك أن القادة من الرجال الأوفياء والمخلصين لدينهم ثم وطنهم ثم محافظتهم ومجتمعها في منظومة العمل بحفر الباطن ، بدأو في خطواتهم المتقدمة صعوداً نحو تحقيق التنمية المستدامة والمشتركة بين أعضاء المنظومة القيادية للمحافظة.
ومن المشروعات التي شكلت نقلة نوعية ، في وجه المدينة الحضاري ، تحسين مداخل مدينة حفر الباطن ، وتطوير المنطقة المركزية ، وسفلتة الأحياء القديمة ، وتحسين وتطوير طريق الملك عبد العزيز ، علاوة على مشاريع تصريف مياه الامطار ، ودرء أخطار السيول ، والكثير من المشاريع التي خدمت المحافظة ، وبالذات المشاريع التي نفذتها بلدية محافظة حفر الباطن ، ومنها تنفيذ مشروع مبنى البلدية ، وأسواق الخضار ، تسوير المقابر ، وغيرها الكثير من منظومة أعمال الأرصفة والإنارة والسفلته وكافة متطلبات الطرق ، ومشاريع البنية التحتيه للمحافظة،والتي روعي فيها كافة وسائل السلامة من حيث التقنيات الحديثة والجمالية والمرورية (6)
وكما ذكرنا بأنه تم رفع المستوى التنظيمي لبلدية محافظة حفر الباطن إلى أمانة ، وقد أصدر وزير‪ الشؤون‪ البلدية‪ و‪القروية‪ المهندس : عبداللطيف‪ آل‪ الشيخ‪ قراراً‪ بتكليف‪ الأستاذ : محمد بن عبدالمحسن الحسيني‪ بتسيير عمل‪ أمانة محافظة حفر الباطن  (7) .
والأستاذ : الحسيني من القيادات المميزة والبارزة ، ومن المؤكد بأنه أحد أعمدة المنظومة الإدارية والقيادية التي تسير بالمحافظة نحو تحقيق التنمية المستدامة

-ويُعتبر إنضام معالي الاستاذ الدكتور : محمد بن عبدالله آل ناجي القحطاني، مدير جامعة حفر الباطن ، لهذة المنضومة نجاحاً منقطع النظير ، ونعتذر لمعالي الدكتور الٓ ناجي بالتأخر في ذكر مايخصه ( وبصفته ضيف المحافظة ) مرحباً به من الجميع ، ولعل ماسبق عبارة عن Presentation  “عرض مختصر” يُقدم محافظة حفر الباطن بالشكل المناسب أمام معاليكم ، ويكون مناهضاً لإجحاف وسائل الإعلام بحق عاصمة الربيع ، التي لم تمنحها حقاً مستحقاً لها
نعم ضيفنا الكريم معالي الدكتور الٓ ناجي ، محافظتنا حفر الباطن ، ظُلمت أعلامياً وأعلانياً ودعائياً وتسويقياً، فلم تآخذ حقها كمنطقة (سياحية) والتي لقبت بـ(عاصمة الربيع) من قبل المواطنين ، وليس من الإعلام وكوادرة .
تتميز حفر الباطن بالأجواء في فصل الربيع ، والتي تعتبر من أروع الأجواء في المملكة ، كما أنها أكبر وأهم مراعي الجزيرة العربية على الإطلاق لذلك لقبت بعاصمة الربيع ، كما أنها مصدر سياحي للمملكة ، يتوافد عليها الكثير من سكان دول الخليج يقومون بالتنزه في البر واقامة المخيمات الربيعية والبعد عن صخب المدينة .(8) فهي تقع على مفترق عدة طرق دولية جعلت الزوار يتوافدون عليها من مناطق ومحافظات المملكة ، ومن دول مجلس التعاون الخليجي ، خصوصاً في (موسم الربيع ) الذي تشتهر به محافظة حفر الباطن ، حيث تعب وأجتهد وعمل رجالها طوال السنوات الماضية وعلى رأسهم سعادة المحافظ على تأمين البنية التحتية لإيجاد مناخ مناسب يجذب ويحتضن “السائح” القادم للمحافظة ، وعملوا على توفير العديد من الفنادق الفخمة ، والشقق المفروشة والمطاعم المميزة ، كما تمكن رجالها الأوفياء على جلب أفرع كافة المولات المُتعارف عليها في بلدنا الزاهر ، كذلك تم إنشاء عدة محطات للإستراحة لكثير من شركات النقل والسياحة السعودية والعربية لإستقبال الزوار القادمين ، وتأمين وسائل نقل مناسبة لهم أثناء تواجدهم وتنقلهم الداخلي ، أو المسافرين المغادرين بعد قضاء فترة سياحتهم .
ونظراً للكثافة السكانية العالية ، أثناء عدة أشهر لمواسم ( فصل الربيع )جعلت الاستثمار في مجال هذة الشقق والفنادق على وجه الخصوص ذا مردود اقتصادي عال .
وللأسف لم نرى من وسائل أعلامنا بشكل شامل ، أي ردود فعل ، لنقل الواقع كما هو ( بل أن هناك أعلاميين أصحاب خبرة طويله ، وقدرة عاليه ، ومهنية إحترافية في مجال الدعاية والترويج ، وعامل الجذب والتسويق ، يأتون كـ سياح مثل غيرهم ، ويغادرون فقط بالصور الشخصية لهم بكل أسف ، ولا أحب أن أذكر بأن هناك عدد لايستهان به من هؤلاء الإعلاميين ، جذورهم وأنتسابهم لهذة المحافظة للأسف كذلك)
-معالي الدكتور القحطاني ماسبق ذكره هو مايخص محافظتك حفرالباطن في هذا المجال .
إنما الجانب الآخر الذي يجب أن تُقال كلمة الحق فيهم ، هم مجتمع أهالي المحافظة ، رجالاً ونساء ، كباراً وصغار ، طلبة وطالبات ، كما وصفهم المنصفون : بأنهم يمتازون بالكرم الكبير والطيبة ، ولأن السكان من شرائح متعددة و عريقة بالمملكة، المتمسكة بالأصالة والشهامة، تجد عندهم حسن الجوار ومساعدة المحتاج ومأوى للضعيف(9)
معالي الأستاذ الدكتور : محمد آل ناجي القحطاني ، مدير جامعة حفر الباطن ، هؤلاء هم أهالي حفر الباطن ، من أبناء وبنات ( طلاب وطالبات ) لم أشهد في مامضى من سنوات ، عامره وحافله بالقرارات المختلفة ، والتي تصب لمصلحة المواطن ، مثل هذة الفرحه والقبول والأحتفال المصاحب له ، ومازالت قائمة ، كل ذلك حدث بمجرد الإعلان عن خبر تعيين معاليكم مديراً لجامعتهم ، أبناء(عاصمة الربيع) والمتابع للساحة الإعلامية ، والأراء الأجتماعية ، والمطالبات التعليمية ، في محافظة حفر الباطن يتفهم ويُدرك ويبرر لهم “فرحتهم الهستيرية” ، والتي سببها معرفتهم المُسبقة بمعاليكم ، وإطلاعهم على سيرتكم الذاتية الحافلة بالإنجازات التعليمية والقيادية التي يفخر بها حكومة ورجال وأبناء وبنات هذا الوطن ، السيرة الذاتية التي أقل مايُطلق عليها (خبير المهارات التعليمية والتربوية والقيادية والإدارية التي ينبغي أن يمتلكها معلم القرن الحادي والعشرين ) كَ تنمية مهارات التفكير، المهارت الحياتية وإدارتها ، قدارت الطلبة وكيفية تطويرها ، تنمية وتطوير الاقتصاد المعرفي للطلبة، فن التعليم والتقويم وتأهيل المعلم قبل الخدمة ، تطوير البرامج التدريبه أثناء الخدمة (10).

-العَلم والنموذج الأكاديمي والقيادي البارز ، معالي الأستاذ الدكتور : عبدالله بن محمد آل ناجي القحطاني” حصل على درجة :
– الدكتوراه عام 1987م من كاليفورنيا الأمريكية .
– الماجستير في “الإدارة التربوي”بأمريكا عام 1983م .
-ماجستير أخرى فـ”الإدارة العامة”1984م بأمريكا.
-البكالوريوس فـ”العلوم والتربية”1980م الملك سعود.
•المناصب المرموقة التي تقلدها :
-عضو في مجلس الشورى ، عام 1430هـ.
-أستاذ فـ”القيادة الإداريةوالتربوي”1422الملك خالد .
– عضواً في المجلس البلدي بعسير .
– مستشاراً غير متفرغ بإمارة منطقة عسير .
– مديرًا لمركز البحوث .
-رئيسًا وعضوًا للعديد من اللجان بجامعة الملك خالد،
-عميدًا ووكيلًا لـ”كلية التربية” .
-رئيسًا وعضوًا لعدة لجان بجامعة الملك فيصل .
-لديه عدة( أعمال أكاديمية وإدارية)بالجامعات التاليه :
(الملك فيصل/ الملك سعود/ الملك خالد).
-حصل على عدة جوائز (محلية / أقليمية / دولية) .
– أهم مؤلفاته كتاب( الإدارة التعليمية والمدرسية)
-نظريات وممارسات فـ المملكة ،
-كتاب(الإدارة الفاعلة لمدرسة المستقبل في القرن ٢١)
-كتاب(تعرف على فاعلية نمطك قيادي ومشرف تربوي)
-نشر مايزيد على”40″(بحثًا ،ورقة عمل)فـ مجلات ومؤتمرات ولقاءات علمية( القيادة الإدارية بين منهج الإسلام والنظريات المعاصر، تحليل نظم القيم الشخصية للمدير السعودي ، الدور المتوقع لإستخدام تقنية الحاسوب للمدرسة )(11)
-بما أن مقالنا عن محافظة وجامعة حفر الباطن ، لفت أنتباهي ، أحد فقرات “الحفل الخطابي” الذي أقيّم بمناسبة إفتتاح مهرجان عيد الفطر المبارك لعام1439هـ ، برعاية  سعادة محافظ محافظة حفرالباطن الاستاذ:عبدالمحسن بن محمد العطيشان ، بحضور مدراء الإدارات الحكوميه ورجال الأعمال وأهالي المحافظة ، حيثُ من قدم كلمة أهالي حفرالباطن ، أحد الدكاترة في جامعة حفر الباطن ، هو الدكتور : سلمان بن مطلق بن غضيان السبيعي .
الامر الذي يعكس النظرة التي يرى من خلالها سعادة المحافظ ، لجميع إدارات ومؤسسات وشرائح المجتمع في المحافظة ” على بعد مسافة واحدة ” بدون محاباة.
والدكتور : سلمان السبيعي ، من الكفاءات الوطنية البارزة والمميزة ، سخر نفسه في خدمة وطنة وعملة ومجتمعة خلال عدة مجالات وتخصصات متنوعة ومختلفه ، حيث يحمل درجة الدكتوارة في “علم النفس ” بجامعة حفر الباطن، كذلك عضو في المجلس البلدي للمحافظة ، وسجل الغضيان إنجازاً بأسم وطنه ، من خلال رسالة الدكتوراة ، حيث تصدر الصحف مانشيت ( سعودي ” يطوّر نظرية العالم “آدلر” ) باكتشاف يعد مرجعاً لجامعات عربية ، ويحمل الدكتور الغضيان فكر متجدد ونير خدم فيه وطنه بكل ولاء وإخلاص وأمانه ، في ماأوكل اليه ، من مهام  قيادية وإدارية ، على مدى عدة سنوات ماضيه ، عمل فيها كـ دبلوماسي ، وملحق ثقافي ، بالملحقية الثقافية السعودية ، في المملكة الأردنيه الهاشمية  ، فسجله عامر بالإنجازات الفعالة ، سواء الوطنية ، أو المجتمعيه ، أو الأنسانيه .
فـ بالإضافة لما سبق يعمل الدكتور الغضيان كـ “مدرباً معتمداً في مجال الدورات المتخصصة ، وأعلامياً مخضرماً حمل في هذا المجال شهادات دراسية متخصصة ، وشارك في جميع الوسائل الإعلامية ، ومازال يعطي ويبدع في هذا المجال ، حيث خدم فيها مجتمعه بمختلف شرائحهم. فمن أهم مايتميز به الدكتور الغضيان “الأستقصاء الدقيق” لإحتياجات ونواقص المحافظة وأهلها ، وملامسته لهموم الشباب والوقوف عليها ، والمطالبة بها أمام المسؤولين ومتابعة ذلك ، فالمطلع والمتتبع لإخبار محافظة حفر الباطن من خلال وسائل الاعلام الحالية أو السابقة ، أو يبحث من خلالها بهذا الخصوص ، سوف يجد أن ماطُرح عن الدكتور لم يفيه مايستحقه .(

 

بقلم  : عبدالله العياط الخمشي

طالب دكتوراة في الفلسفة والإتصال الجماهيري
جامعة بوترا الماليزية - كولاالمبور