ولنتفق سوياً بأن التفاؤل صديق يجعلك تعيش حياتك بفرح ، فكم من حلم جميل صار واقعاً أجمل ، فالتفاؤل يمنحك النجاح قبل اكتماله ، 
‏والتشاؤم يذيقك حسرة الفشل قبل حدوثه . لذلك اصبح من ضروريات الحياة المعيشية اليومية السعي جديًا إلى العمل وترك  الاحباط والكسل .. فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف . فالتفاؤل والأمل يُبنى جيلًا قادرًا على النهوض بالمجتمع بأسره ينظر إلى المستقبل بإيجابية وأمل  . وتحقيق السعادة لا يكون إلا بالتفاؤل والأمل والطموح ولو كان معنوياً فهما أساس السعادة الأبدية وبهذا السبب كان ولابد من النظر للحياة نظرةً إيجابيةً ونظرة الطموح وتحقيق رغبة الذات والابتعاد عن التشاؤم فطالما هناك شر فهناك خير أيضًا ، وعلى الرغم من وجود الفشل في حياة الأفراد يوجد نجاحات متعددة ، وكما أن هناك ظلام حالك يوجد بصيص نور ينير الدروب المظلمة ، فيجب عدم النظر للنصف الفارغ من الكأس بل ننظر إلى النصف الممتلئ منها ، وعلى كل شخص متفهم لامور الحياة المعيشية أن يبني الأمل في نفسه وأن ينظر للمستقبل المشرق ، ولا يجعل لليأس مكانًا فيها ، لذا عليه أن يغير من نظرته للحياة وأن ينظر إليها من زاوية أخرى . ويعمل على متابعة الناجحين وتذكر النجاحات السابقة لهم ليحقق المستحيل وتهون عليه المصاعب . بشريطة أن يتجاوز مشاعر القلق والخوف إلى مشاعر الأمل والإرادة والإصرار ، ويبتعد عن التوتر والقلق ويقلل من الإحباط النفسي ، ويعمل على خلق بيئة مناخية لتدفعه إلى المواصلة والمضي نحو تحقيق الأهداف . وفي النهاية كل نجاح محدود تحققه يعزز أسلوب تفكيرك وهو ما يجعلك تميل إلى مواصلة السعي نحو تحقيق أهدافك بقوة أكبر .

 

كاتب صحيفة حائل نيوز الاستاذ :
        سالم سعود الحمد