وطنّا ياوطنّا دام عزك يا وطنّا. دام ؛

 مثل مادام حبك ياوطنّا واشتهر فينا


وطن فيك الأمن بعد الوليّ من الفتن صِمَام ؛
   أمانٌ  بعد  أمان  الله حماك  الله حامينا


تحدّث عنك الألسن ياوطنّا وتكتب الأقلام ؛
   ولا ندرى المصالح  مع بلادٍ ماتدارينا


شموخك ياوطن تاجاً لنا وفوق الصدور  وسام؛ 

هل الإسلام تفخر فيك يا سبحان ! معطينا


عطانا  الله ملك حزماً وعزم مروض الأخصام؛
     
 يلقّنهم دروس إنَّا بنينا المجد بأيدينا


ملوك الأرض تخشى سطوته بالحق والحكام ؛
    يقولون الملك سلمان نسّى الناس أسامينا


وطن فيك الشريعة نفذت وتطبٌق الأحكام ؛
  لو المطلوب منّا وطالب الدعوى معادينا


بيومك ياوطن للازدهار ترفرف الاعلام ؛
  وحنا لك رعايا والملك سلمان راعينا


تخيّر للعهد والي على قد المقام وقام ؛
 يسابق عصره ويعمل على تحقيق أمانينا


محمد راسم الرؤية على خطوات بالأعوام ،
   ولد سلمان فخراً للملوك وللسلاطينا


وطن نحو التحول والطموح ونظرةٍ قدام ؛
  تميزنا عن العالم ولأتخلف مبادينا


وطن حنا حماة الدين نحمل راية الاسلام ؛
   أمر يعني بلاد المسلمين أول ليعنينا


على حد الوطن جندك يبيع النفس للسوٌام ؛
  نصبًّح قعر دار للي يخطط كيف يغزينا


جنود من المحال يجيك منها حالة استسلام ؛

ما يشره راعي الشرهه على شبر من اراضينا

 

 

        بقلم الاستاذ : 
 شليويح  علي الرشيدي
 مكتب التعليم بالحائط 
    بيوم الوطن ٨٨