خطط طموحة واستقطاب شركات عالمية في رؤية الخير ٢٠٣٠

 

ان الخطط الطموحة للتنمية الشاملة وتحديداً عجلة النمو الاقتصادي  في رؤية المملكة العربية السعودية  2030 التي رسم ملامحها ورسخ أصولها وأسسها  سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله .

ويعتبر دخول شركة أمازون في السوق السعودي من أهم الأسواق الواعدة لتحقيق عجلة التنمية الاقتصادية ، حيث معدلات استخدام الانترنت والتقنية الحديثة بالمملكة هي من بين الأعلى على مستوى العالم ، خاصة أن مانسبته 74 ٪؜ من سكان الوطن تحت سن 35 سنه ويستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بكثافة عالية , وكما هو معروف ان شركة أمازون متخصصة في بيع منتجاتها عبر التجاره الالكترونية وهو ما يسهل من الوصل الى المستهلك بكل يسر وسهولة وتقديم الخدمة المطلوبة بأفضل شكل ممكن  . فقد استحوذت «أمازون» على شركة «سوق دوت كوم» لمبيعات التجزئة عبر الإنترنت التي تتخذ من دبي مقرا لها ، مما يفتح المجال لبيع سلع التجزئة الخاصة بـ«أمازون» في المملكة. حيث دخول أمازون في المملكة يحث الشركات المحلية على المنافسة  ومع هذة المنافسة ستأتي تغيرات لم تطراء  على المستهلك مثل توصيل المنتجات في اجل قريب عن طريق خدمات مستحدثه كليا مثال : تسليم المنتجات من خلال طائرة بدون طيار وكذلك زيادة عدد قنوات التوزيع إلكترونياً ،  فيجب على الشركات  المحلية المنافسة مواكبة التغيرات بما تتناسب مع المعايير  العالمية لتحقيق رؤية السعوديه ٢٠٣٠ في قمة أفق المعرفة والابتكار  وإدراك المعايير العالمية لإدارة الجودة الشاملة TQM .

 

ولعلنا نقف عند أسطورة رائدة ذات أبعاد طويلة الاجل في مجال التسويق والابداع  ألا وهي المقوله الرائعة لسمو ولي العهد ( عنان السماء هو طموحنا )

وهذه حقيقة يجب منا الكل يتبنئ رؤية ٢٠٣٠ في كل ميادين الاقتصاد .

ومن السلبيات المحتمله في دخول شركة أمازون السوق السعودي عدم وجود منافس لها مما يقلل من جودة الخدمه المقدمة للمستهلك وارتفاع أسعار الخدمات .

ويأتي استقطاب الشركات العالمية إلى المملكة متماشيا مع خطط التنمية الاقتصادية 2030 قوة اقتصادية وأقل اعتمادا على النفط . وذلك للوصل إلى جذب استثمارات أجنبية على نطاق واسع في مختلف القطاعات خاصة  ما يتصل بالتكنولوجيا الفائقة . وتخلق فرص عمل  للمواطنين والمواطنات بما يتناسب مع رؤية المملكة 2030 وتعزز تدريبهم بحيث يتمتعون بمهارات عالية في تحقيق التنمية المستدامة .

ولعلنا نتوقف قليلا عند الشركات السعودية في حال دخول كشركة عملاقة في  في تجارة الالكترونية مثل شركة امازون اما ان الشركات السعودية تتواكب وبأسرع وتيرة في مواكبة التغيير مع الرؤية بحيث تعتمد على الكفاءة والاستقطاب وخلق منافسة تتواكب مع رؤية المملكة فحقيقة ان بعض الشركات  وخاصا الشركات  التي تعمل بتجارة الالكترونية وبيع سلع التجزئة اذا لم تتواكب مع التغيرات السريعة للأفضل سوف تخرج  فعلاً من السوق .

 

وتستمر المملكة العربية السعودية على تسهيل وإعادة دراسة قوانينها التي تسري على الحوسبة السحابية لأكثر من عامين بهدف جذب مستخدمي الخدمة. هذا مما يمهد الطريق للتوسع في متاجر  «أمازون» للتجزئة في السعودية وغيرها من الشركات المنافسة .

 

 

اخوكم :

سالم سعود الحمد

كاتب صحيفة حائل نيوز الالكترونية