الأمير فيصل بن فهد خلال عام .. عين على تطوير حائل وتقدمها وأخرى لخدمة  أهالي المنطقة والتعاطي مع قضاياهم وتقديم خدمات متميزة لهم

 يسابق الزمن ويواصل الليل بالنهار في تسخير كافة الإمكانيات والقدرات لرفعة هذه المنطقة وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين

منذ مباشرة مهامه نائباً لأمير منطقة حائل، حرص صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز آل سعود على تحقيق طموحات أهالي المنطقة، وتلبية احتياجاتهم، والنظر في مسائلهم المختلفة والعمل على حلها بصورة مباشرة، مجسدا بذلك صورة حية ونموذجاً حقيقياً لمفهوم المجالس المفتوحة التي اتسم بها نظام الحكم السعودي منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، طيب الله ثراه، وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، من خلال خلق نافذة تواصل دائمة بين المواطنين وأصحاب القرار بالتعاطي مع قضاياهم وهمومهم والتواصل معهم، والسعي في خدمتهم.

بعد سنة تقريبا مرت على تعيينه في هذا المنصب، يسابق الأمير فيصل بن فهد الزمن ويواصل الليل بالنهار عبر تسخير كافة الإمكانيات والقدرات لخدمة أهالي المنطقة عبر لقائه بالمواطنين وتوجيه المسؤولين كافة بالعمل المتواصل لتطوير منظومة العمل الحكومي وتحسين أداء الأجهزة العامة  بالمنطقة بهدف توفير الحياة الكريمة للمواطنين وتسهيل إجراءاتهم وتقديم خدمات متميزة لهم والاستماع لكل اقتراح تنموي ومفيد وفاعل للعمل بيد واحدة لرفعة هذه المنطقة الغالية، تحقيقا لأهداف برامج التحول الوطني ورؤية  المملكة 2030  التي أطلقتها قيادة واعية تعلم جيدًا أهدافها المستقبلية وطموحاتها في شتى المجالات.

وقد ترجم سمو الأمير فيصل بن فهد  الثقة الملكية وصدور الأمر الملكي بتعيينه في هذا المنصب بالتأكيد على أنّه أتى لبناء المكان والإنسان وفق توجيهات قيادتنا الرشيدة، حيث قام سموه منذ وصوله للمنطقة بعدد من الزيارات والجولات الميدانية لعدد من مراكز وقرى المنطقة للاطلاع بشكل مباشر على آخر التطورات التي تمت على أرض الواقع والاستماع لشرح مفصل عنها، إضافة إلى عقده عددا من الاجتماعات مع المسؤولين في المنطقة ومناقشة وضع الخطط التطويرية لتقديم خدمات أفضل وبمستوى أعلى والحث على ضرورة تسخير جميع الإمكانات لخدمة المواطن والدعوة إلى بذل المزيد من الجهد لخدمة المواطنين والارتقاء بالعمل، إضافة إلى الالتقاء بالمواطنين والمراجعين يومياً بمكتب سموه وحل قضاياهم وإنهاء معاناتهم واستقبال ملاحظاتهم  سواءً على المستوى الشخصي أو حتى إبداء الملاحظات على الدوائر الحكومية وما تقدمه من خدمات بصورة تشعرهم  بآلية انسيابية سهلة تحقق لهم آمالهم وتلبي تطلعاتهم وتشعرهم بقرب ولاة الأمر منهم وملامسة همومهم.

وفي لفتة وطنية تبرز ما تقدمه الدولة لشهداء الواجب الذين استشهدوا أثناء أدائهم الواجب دفاعاً عن الدين ثم المليك والوطن والتذكير بهم وبمناقبهم ودورهم الوطني الشجاع، أولى سمو الأمير فيصل بن فهد  اهتماما كبيرا لرعاية مصالح  أبناء هذه الفئة الغالية  حيث يحرص سموه على استقبالهم والاهتمام بشؤونهم تقديراً لما قدمه ذووهم من فداء وتضحية بأعز ما يملكون في سبيل الوطن، وردع كيد المعتدين على حدوده ، وذلك تأسيا بما تقدمه حكومتنا الرشيدة التي تضع نصب أعينها الاهتمام بأبناء شهداء الواجب والمتوفين واحتضانهم ومنحهم أولوية قصوى في المشروعات، وتحقيق متطلباتهم والتواصل الدائم معهم وتجويد وتحسين الخدمات المقدمة لهم.

 ومن أجل تطوير المنطقة وتقدمها وازدهارها ولأن أهل حائل يستحقون كل ما يقدم لهم من رعاية ودعم واهتمام ، فقد تعهد  صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز آل سعود بالعمل مع أهالي المنطقة يدا بيد لنهضة وبناء وتنمية حائل مؤكدا أن كل ما قدمه خلال الفترة الماضية ليس كل طموحه، واعدا بتقديم المزيد من العطاء وجلب مشاريع الخير والنماء لإسعاد وراحة المواطنين، مستعينا بالله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع معربا عن أمله بأن يكون خير معين لسمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز في دفع عجلة التنمية نحو المزيد من التطور والرخاء ، والرقي أكثر في تقديم الخدمات التي يحتاج إليها المواطن بالشكل الذي يحقق ما تتطلع إليه القيادة من رخاء وأمن واستقرار لوطننا الغالي.

ويعتبر الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز أحد الوجوه الشابة التي دفع بها ملك الحزم  والعزم لتتحمل المسؤولية لخدمة الوطن ولإكمال المسيرة والمشاركة في خدمة الوطن والمواطنين حيث تراهن المملكة على جيل الشباب في الحكومة وإمارات المناطق، لاسيما في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها المنطقة وتحتاج لرؤية واستراتيجية جديدة يكون للشباب فيها دور للعبور بالبلاد إلى الأمن والاستقرار.

يذكر أن الأمير فيصل بن فهد حاصل على درجة الماجستير في القيادة الإدارية من جامعة الملك سعود، وعمل مستشارا في الإدارة العامة للشؤون القانونية والتعاون الدولي في وزارة الداخلية. وهو يملك خبرة عملية في ممارسة العمل الإداري الحكومي، تكونت من خلال عمله في وزارة الداخلية منذ عام 1٤٣٢ هـ وحتى 1439هـ  كما مثل سموه المملكة في الكثير من المحافل الدولية والمشاركة في المؤتمرات واللجان الداخلية والخارجية  وإبداء الرأي حول بعض القضايا القانونية .

كما شارك سموه في الدورة 26 للجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية في فيينا Ccpcj، مايو 2017م، كما يشارك في اللجنة الإشرافية العليا للحملة الوطنية الشاملة لتعقب وضبط مخالفي أنظمة الإقامة وأمن الحدود (وطن بلا مخالف)، وأيضًا شارك بفريق العمل لدراسة مقترح تعديلات نظام المرور بتاريخ 16/ 04/ 1437هـ.