( الام والابن والكورونا )

 

مع انتشار فيروس كورونا ووصوله لعدداً من دول العالم واعلان حالة الطواري  ، و أصبح كل شخصاً مسئولاًعن نفسة !!!!

 إلا إن حنان لم تنسى أبنها  هرعت لتبحث عن الابن الغائب منذ فترة عن احضانها  عسى ان تجدة قبل ان يصاب بمكروة لا قدر الله 

فبادرت بالتواصل مع السفارات ليتمكن هذا الابن للفرار الى الحضن الدافي بعون لله تعالى وتقر عينه برؤية  امه الغالية .

 

نعم انها  السعودية يا ساده  حفظها الله ورعاها 

 هي الحنان والموطن الدافئ لابنائها ، فمنذ ان اعُلن عن هذا الوباء بدات في جلب ابنائها من كل  الدول  فهيئة لهما الطيران بالمجان  وافضل الاماكن للعزل والخدمات الصحية على مدار الساعة حتى لا يتضرر ابنها .

 

وهنا نقول ان كل انسان مهما قدم الى بلده لا يستطع رد الجميل فهو من يحتضنك وقت الشدائد ويبذل لك كل السبل لحمايتك بعد الله سبحانه وتعالى.

همسة 

اولاً : كن حذرا من همسات شياطين الانس الذين يبذرون لك الشر ولبلادك 

ثانياً : التزم بالتعليمات الصادرة من الجهات ذات الاختصاص

ثالثاً : لكل من سكن فوق هذي الارض المباركة كن ايجابياً مبادراً. بنشر الطمانينة بين الناس 

حفظ الله بلادنا وادم عليها نعمة الامن والايمان بقيادة خادم الحرمين الشريفين ووالي عهده الأمين.

للكاتب : خليف الرشيدي 

22/7/1441 هجري