حائل أمنية المستقبل

 

‏اول الكلام

 

‏يقول غازي القصيبي رحمه الله في مطلع قصيدته (ياحائل المجد مجدي أن أكون هنا )

 

‏لقد تحدث غازي بما في نفسي فمجدي أن أعيش في هذه المدينة التي أعدها من اجمل مدن هذا الوطن الغالي ، فحين أسير في شوارعها ينتابني احساس جميل وراحة نفسية بسبب طبيعتها الجميلة وطيبة وبساطة اهلها ورقيهم وحضارتهم العريقة التي عرفت من قبل ظهور كريم العرب المشهور حاتم الطائي الذي ضرب بكرمه أعلى درجات الكرم (الكرم الحاتمي) حيث أثاره باقية ومنها (موقدة حاتم الطائي) التي ترمز الى صفة عربية أصيلة تجدها في أهلها الحاتميين اصحاب الرحابة و البشاشة في أهل حائل وكل من يعيش فيها ، تجدها أيضا في وجه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد آل سعود حفظه الله الذي يسعى في زيادة تنميتها ويسعى في تحقيق الكثير من الإنجازات التطويرية فجزاه الله خيرا واعانه ووفقه. 

 

‏لقد تميزت حائل بالجبلين أجا و سلمى وما يحطها من مزارع ونخيل تأسر العين ، كما تميزت بالمتاحف والقلاع التاريخية مثل  قصر (القشلة) ومنطقة (برزان) ذات الأسواق التجارية  والبيوت القديمة التي تمثل نموذج من العمارة التقليدية، الى ان اصبحت حائل وجهة للناس ومدينة كبيرة  تتمتع بمقومات بيئية وتراثية وطبيعة خلابة لاعتدال الأجواء وجمال المواقع الطبيعية في جبالها واوديتها وشعابها وسهولها وما تحتويه من آثار سياحية قديمة وحضارة عريقة.

 

‏كل هذه المقومات في الناس والأرض جعلتني أتمنى أن يكون لي في حائل ولو قطعة ارض لأعيش في هذه المقومات الطبيعية وهذه الحضارة العربية الأصيلة.

 

‏للكاتبه :تهاني سعد الحربي 

29/10/1441 هجري