غيرت أجواء كاس العالم لكرة القدم 2014 والمقامة حاليا في البرازيل طبيعة الحياة في القرى والتي أعتاد أهلها وشبابها على الهدوء والنوم مبكرا حيث أجبرتهم على السهر لمنتصف الليل لمتابعة المونديال العالمي إذ تغير مع انطلاقة المونديال النمط التقليدي في كل مناحي الحياة , حيث أحتشد الشباب في مجموعات بالاستراحات والمقاهي لمتابعة المباريات وزادت معها القوة الشرائية في مستلزمات المتابعة الشيقة من مكسرات وحلويات وازدهرت حركة المطاعم لطلب الوجبات السريعة . يقول تركي السالم بطولة كاس العالم حالة استثنائية وأهم بطولة تحتم على أي رياضي متابعتها لذا نحرص على متابعة جميع المباريات حتى التي تقام في منتصف الليل فكأس العالم حدث لا يأتي إلا كل أربع سنوات ولا نستطيع إهدار هذه الفرصة . بينما الشاب سلطان العنزي يقول أن كأس العالم أجبرنا على السهر لمتابعة آخر مباراة في منتصف الليل حيث نجتمع مع أصدقائنا في الاستراحات لمتابعة المونديال العالمي ونقضي وقت كروي ممتع في المشاهدة أمام التلفاز . ويزيد الشاب سعد السليمان قائلا لا صوت يعلو هذه الأيام عند شباب الشملي سوى صوت المونديال العالمي , حيث يقوم أغلب الشباب بتحليل المباريات وكذلك التحدي في التوقعات للفائزين بالمباريات لدرجة أن أكثر الشباب أنشأ قروبات في برنامج الواتساب لتحليل المباريات والتوقعات . ويختتم الرياضي سعود الجريد قوله أن مونديال فرنسا 98 كان أنسب لنا حيث كان فارق الوقت بسيط بين أوربا والمملكة بينما مونديال كوريا 2002 كان سيئا من حيث توقيت المباريات حيث كانت تقام في الساعة العاشرة صباحا ونحن في مدراسنا , وأشار أن المونديال البرازيلي حرم بعض الشباب من متابعته حيث أنهم لم يتعودون على السهر .