تقيم قبيلة الشوالعة مساء يوم الخميس 9 شعبان 1441ه، الموافق 2 أبريل 2020م، حفلا خاصا احتفاء وتكريما لابنها الشاعر علي بن مساعد الشويلعي الرشيدي، وذلك بقصر الفارس في قرية الشق بمحافظة الحائط، بحضور جمع غفير من المشايخ والأعيان  والوجهاء، وعدد من جماهير الشاعر ومحبيه،  وسط مشاركة كوكبة من الشعراء المبدعين زملاء وأصدقاء الشاعر الشويلعي.

ويأتي التكريم تقديراً ووفاءً وعرفاناً للشاعر الفحل الهُمام علي الشويلعي ، الذي استطاع بقوة العزيمة أن يشق نجوميته بثقة شما في الساحة الشعبية بما قدمه أعمال وعطاءات دعّمت وعزّزت مكانته وثقله، حيث شارك في العديد من المهرجانات والاحتفالات الرسمية، ومثّل قبائل بني رشيد خير تمثيل، حتى أصبح مطلبا لجماهير منطقة حائل خاصة والمملكة عامة.

وأعلنت اللجنة المنظمة للحفل عن عدد من البرامج التي ستقام على هامش الحفل منها الحفل الخطابي وكلمة رئيس اللجنة المنظمة وفيلم وثائقي لمسيرة الشويلعي إضافة إلى عدد من الشيلات الوطنية والترحيبية والقصائد المنبرية التي يشارك بها الشعراء زميلهم الشويلعي، الذي يختتم الحفل بإلقاء عدد من قصائده بعد ذلك يتم تبادل الهدايا والدروع والجوائز التذكارية مع المتحفى به ومن ثم يتناول الجميع العشاء المعد بهذه المناسبة.

يذكر أن الشويلعي يعتبر أحد رموز المحاورة البارزين وقد نشأ في قرية الرس التابعة لمركز  بدع بن خلف، ووالده هو أحد شيوخ بنى شويلع من أبناء قبائل بني رشيد التي تنتشر في كافة مناطق المملكة، وقد خدم في السلك العسكري حتى تقاعد منه.

وقد بدأ علي الشويلعي صغيرا في ساحة المحاورة من خلال كتابة الشعر في عدة مجالات وألوان منها شعر النظْم وشعر المحاورة، وتميز بشعر الفتل والنقض واللعب النظيف امام كبار شعراء المحاورة ، إضافة إلى مشاركاته الفاعلة في مناسبات القبيلة والمحافظة في المناسبات الوطنية وأيضا جهوده في إحياء وإنجاح مناسبات أفراد قبيلة بني رشيد عامة وقبيلة الشوالعة خاصة.

 وخلال مسيرته الطويلة، نظم الشويلعي العديد من القصائد البديعة الجمال التي تدف كل واحدة منها الأخرى، وتقول أنا الأجمل ومن أبرز تلك القصائد قصيدة يقول في مطلعها: (من الشاعر اللي يبذل الطيب من يمناه..على شان ربعه يزرع الطيب من كفّه/ هلا مرحبا ترحيبتن بالوفا مهداه.. لربعي سلايل عبس وسامة الكفة).