لا شك بأننا  في زمن إنتشار الإشاعات وخروج الإمعات مما سبب التشويش على الناس فحين تدخل وسائل التواصل ترى العجب العجاب حيث يتصدر المشهد مدعي المعرفة الذين يزعمون أنهم محيطون بكل الحقائق فينشرون خزعبلاتهم فيتبعهم أصناف من البشر بعضهم مع الخيل يا شقراء وبعضهم فقير معرفة ولايملك ملكة التحليل والتمحيص فيركب الموجه المصيبة أن هذا المرض وصل للمجالس فتجد صاحب الصوت العالي من يقول العلم عندي وأنا أبو هندي وياخذ المجلس حوض بينما نجد من لديه العلم منزوي إما حفاظآ على كرامته أو بعدآ عن إثم الجدال ورغبة في بشارة رسول الهدى المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لمن ترك المراء الا وهو الجدال . الحكمة تقتضي أن لاتصدق كل ماتسمع ولاتتحدث بكل ماتعرف ولاتكن مهذارآ تهرف بما تعرف ومالاتعرف ورحم الله من عرف قدر نفسه من غير خيلاء ولا تقليل وتحية لمن ترك مهنة ساعي بريد الإشاعات . فضفضة في ظهر يوم الثلاثاء ... ودمتم بسلام