نظم برنامج الخدمات الصحية بالجبيل الصناعية يوم الثلاثاء الموافق ١٩ اكتوبر ٢١م حملة توعوية للمجتمع خلال شهر أكتوبر، أقام الفعالية قسم الأشعة والتصوير الطبي تحت شعار بينكتــــوبر #وين_كنت_وين_صرت ”  تزامناً مع فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي "الشهر الوردي" الذي يقام في شهر أكتوبر من كل عام .

‪ ‬
كما دشن مدير البرنامج الدكتور /فادي الفياض وعدد من مدراء الشركة الراعية بقيادة أ. حسن الابراهيم مدير عام تطوير الأعمال بشركة الرعاة، المعرض التفاعلي التوعوي الثري بالمنشورات والمطويات الهادفة مع عرض  المعلومات التوعوية من قبل المختصين والممارسين الصحيين بقسم الأشعة والتصوير لنشر الوعي التثقيفي حول أهميةالكشف المبكر عن سرطان الثدي ممثلة بوحدة الإعـــــــــلام والإتصــــال وبإشراف مدير القسم أ. أحمد المغلوث وبرعاية شركة اليسر للمقاولات. بمبنى العيادات الخارجية.
 
ومن جانب أخر تم تفعيل اللقاء الوردي بقاعة المحاضرات "بالدور الثاني " حيث  بدأتا الحوار " منار الشويهين  ومزون الهاجري ببعض الاسئلة  والرسائل التثقيفية والفيديوهات المؤثرة والتي لها علاقة بأنواع أجهزة الفحص وسبل العلاج بها. متصلة بأربعة لقاءات متسلسلة وهادفة ترأسها الدكتورة/ وداد باقتادة "استشارية أشعة تشخيصية وتصوير المرأة" والتي القت كلمتها مرحبة بالحضور والضيوف  مع الاشارة الى الهدف الرئيسي من هذا اللقاء هو رفع الوعي الصحي لدى النساء  وإرشادهن للطريق الصحيح للكشف المبكر لسرطان الثدي.وتفعيل  المحاور عن سرطان الثدي و العوامل التي تؤدى الى حدوثه وأعراضه والفحص الذاتي للثدي بالاجهزة الكاملة ببرنامج الخدمات الصحية . 
 
كما شجعت ضيفة الشرف الدكتورة/ فاطمة الملحم "رئيسة قسم الأشعة بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر وعميدة الدراسات الجامعية بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل " النساء من عمر 40 سنة فما فوق على الكشف المبكر لما له من أهمية والوسيلة الوحيدة لاكتشاف المرض في مراحله الأولى التي تصل نسبة الشفاء فيها إلى أكثر من 95%
وأضافت أن سرطان الثدي يعتبر الأول عند النساء عالمياً، مبينة أن أكثر حالات السرطان في المملكة تكتشف في مراحل متأخرة، بسبب تأجيل الكشف المبكر واعتقاد السيدات بأن عدم ظهور الأعراض يعني عدم وجود المرض‪.‬ كما حذرت الرجال بعدم تأخير الفحص المبكر كونه أكثر فتكاً وشراسة من النساء.
 
واكدت د. الملحم أن الفحص المبكر يساهم  في خفض معدل الوفيات، مشيرة إلى أن الكشف بجهاز الماموجرام يكتشف الأورام في مراحلها الأولى قبل ظهور الأعراض والإحساس بها، مضيفة أن العيادات وأجهزة الفحص الآن آمنة -بإذن الله-  ولا يستغرق الكثير من الوقت حيث يتم تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية للحفاظ على صحة وسلامة الجميع.
وفي سياق متصل أضافت د. ملاك كنفر/أخصائي جراحة مسببات الأورام السرطانية وطرق الكشف المبكر عنها ووسائل العلاج وطرق الوقاية منه اضافة إلى المراحل العلاجية بالاشعاع    "للمرأة الحامل" 
 
كما تطرقت د. روان العتيبي / اخصائي طب الإسرة  الى المهارات والأساليب السريرية الملائمة لتقديم الرعاية الأساسية اللازمة لمرضى سرطان الثدي ووضع الخطط العلاجية  التي تصب في صالحه بدء من  الفحوصات التي تؤكد أو تكشف، أو تستبعد التشخيص أو تكون في صالح المريض مع  إحالة المرضى إلى الطبيب المختص للاستشارة أو العلاج، حسب ما تقتضيه مصلحة المريض.

كما  اضافت هيفاء الميموني / أخصائي أول علم نفس " أن ردود فعل المريض النفسي يمكنها أن تظهر بعد الإعلان عن المرض وحتى أثناء العلاج و لا يجب الاستهانة بالضيق العاطفي أوالاكتئاب عند الأشخاص المصابين بالسرطان و يمكن أن يؤثر على نوعية حياتهم ويكون له تأثيرا سلبيا على عملية الشفاء
مؤكدة أن الدعم النفسي علاجا حقيقيا بالنسبة للأشخاص المصابين بالمرض
بالفعل

 
كما تحدثت أ. هدى فيصل /معلمة متقاعدة متعافية من سرطان الثدي عن رحلتها الطويلة والبطولية وعن تجربتها كمريضة سرطان سابقة خُضعت لتجربة  عملية استئصال الثدي مع بروتوكول العلاج الذي قرره الطبيب لها خصوصا في فترة حملها والتى تكللت بالنجاح مع مزاولة حياتها بشكل طبيعي بدون اي مضاعفات ولله الحمد 
حيث أكدت أن التوكل على الله عزوجل أولا والدعم النفسي مهم جدا للتعافي، والذي لا يقل أهمية عن العلاج الكيميائي، والإشعاعي.

وأشارت الصيدلانية سحر الغامدي / موظفة بمستشفى الولادة والأطفال بالدمام متعافية من سرطان الثدي  كذلك أنها خاضت التجربة وكانت مصابة بالسرطان وتعايشت مع المرض، وتفهمت جيدا لأهمية الدعم النفسي في الشفاء العاجل
 

وفي ختام اللقاء  وزعت الهدايا التذكاريةمع التقاط الصور التذكارية.

الجدير بالذكر أن الفعالية مستمرة لنهاية أكتوبر ضمن أنشطة برنامج الخدمات الصحية التوعوية والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع.