بسم الله الرحمن الرحيم
                       ((واسلماناه))

على غرار صرخة وامعتصماه تلك الصرخة المدوية التياطلقتها أمرأة مسلمه في قضاء عموريه ببلاد الترك في عهد الخليفة العباسي المعتصم بالله ، حيث تعرضت للتحرش والمضايقه من رجل من الروم وشنفت تلك الصرخه آذان رجل مسلم غيور فسرح بها نهاراً وسرى بها ليلاً ليصل بها الى الخليفه في بغداد والتي أثارت حميته وشهامته ورجولته وغيرته على الإسلام واهله وخاصة الضعفه من النساء والشيوخ والولدان فكتب لقيصر الروم كتاباً قال فيه سآتيك بجيوش أولها عندك في عقر دارك وآخرها عندي هنا في بغداد وبالفعل سار بتلك الجيوش نصرة لإمرأة مسلمه تعرضت للظلم وحدثت معركة عموريه بين الاسلام وأهله والشرك واهله
فأية صرخة تلك الصرخه التي حطمت أسوار عموريه وانتصرت جيوش الاسلام والحق على جيوش الشرك والظلم وكان ذلك عام ٢٢٣هجريه وقد قال الشاعر ابوتمام حبيب بن اوس الطائي قصيدته المشهوره في هذه الحادثه والمعركه التي تلتها والتي مطلعها
السيف أصدق أبناء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعبِ
الى ان قال
يايوم وقعة عمورية انصرفت
منك المنى حفّلاً معسولة الحلبِ
ابقيت جد بني الاسلام في صعدٍ
والمشركين ودار الشرك في صببِ
وللأسف هناك من بدأ يشكك بالتاريخ الاسلامي المجيد لا لشيء الا لمرض في النفوس يدفعهم اليه موالاة أعداء الاسلام فإن كان ولابد فأنت حر بموالاتهم وحبهم وعدم أغضابهم ولكن يجب الايكون ذلك على حساب عزة الاسلام وتاريخه وفتوحاته وصولاته وجولاته التى ملأت الأرض نوراً وعدلاً ومجداً وسؤدداً وحطمت أعظم امبراطوريتين في ذلك الزمن هماامبراطوريتا الفرس والروم واللتان تحولتا بالمد الاسلامي اراضي اسلاميه 

وعوداً إلى عنوان المقال فقد أعاد التاريخ نفسه وبدلاً من صرخة أمرأةواحده صرخ شعب اليمن السعيد بأكمله وبقيادته الشرعيه (واسلماناه) عندما احتلت الأرض واستبيح العرض وشردت الذراري وشتت الحكومه من قبل ميليشيا مأفونه ارهابيه تتبع لدولة الملالي في إيران ويقودها الحرس الثوري الإيراني العايث فساداً في أغلب بلاد الاسلام ، وقد زودت بكل انواع الموت والدمار من السلاح والنار ، فجاءت صرخة الاستغاثة لسلمان العزم الذي لم يتوانا فأستجاب بعاصفة الحزم التي قادتها المملكة مكونة من دول التحالف العربي فأستعادت جزء كبير من البلاد بمافيها العاصمة المؤقته عدن وانقذت الحكومة من قبضت الميليشيا الارهابيه، واستمرت العاصفه لاستعادة مابقى من الدولة وحوصرت تعز والحديده وصنعاء العاصمه الا ان الدروع البشريه التي استخدمتها الميليشيا المحتله أطالت أمد الصراع ودول التحالف بقيادة المملكه لاترغب بتعرض احد من المواطنين والمقيمين شيوخاً ونساءً واطفالاً ومن ليس له يد في الحرب لشيء من الأذى ولايريدون تدمير الأعيان المدنيه ولا البنية التحتيه لليمن ثم إن المملكه ومنذ بداية الازمه ويدها ممدودة للسلام، الا ان هذا قوبل بضرب المواطنين والمقيمين بالمملكه والاعيان المدنيه بالعديد من الطائرات المسيره والمفخخه وكذلك بالصواريخ البلاستيه الموجهه ، ولم تسلم منها حتى المقدسات وقبلة المسلمين في البلد الحرام ، ومن هنا اتضح للعالم اجمع مالم يعرفه سوى قادة المملكه بأن هدف إيران وذراعها الخبيث باليمن ليس اليمن فقط بل الهدف الأكبر المملكة وأمنها وأمانها ومقدساتها ومقدراتها ومواطنيها وحضارتها مما جعل المملكه تصر على إنهاء احتلال إيران لليمن بأي وسيلة ممكنه ولازالت تسعى لذلك وتدعو للسلام مع احتفاظها بحقها المشروع للدفاع عن البلاد والعباد حتى يندحر الشر وأهله وتسلم المملكه واليمن ودول الخليج من مصير الدول التي عبثت بها اليد الايرانيه الخبيثه كلبنان وسوريا والعراق التي وصلت إلى مالم تصل اليه اي دولة بالعالم من الذل والهوان والدمار والخراب حتى أصبحت تلك الدول اقطاعيات للميليشيات الايرانيه كحزب الله والحشد الشعبي واذرع الحرس الثوري وغيرها وغيرها .
ولكن هيهات فلن يفرحوا بشيء من المملكه واليمن ودول الخليج العربيه فكما أنقذت من براثنهم مملكة البحرين بحماية المملكه ودول الخليج وليست هذه الا كتلك فالبلد واحد والدم واحد والمصير واحد . 
فالهزيمة النكراء بإذن الله تعالى اتية عليهم حتى ولو بعد حين وإن غداً لناظره قريب وعلى يد المملكه وحلفاءها والجيش اليمني وقيادة ملك الحزم وولي عهده ورجاله المخلصين . 
ثم يأتي بعد كل هذا من يرفع عقيرته ويسل لسانه مدافعاً عن إيران واذرعها وعبثها وحقدها الدفين على على العرب والاسلام وحنينها إلى أحياء بيوت النار المجوسيه التي خبت عندما هدم عرش كسرى على راسه منذ فجر الاسلام ولم تقم لها قائمه ولن تقوم بإذن الله تعالى حتى قيام الساعة .
ومن المخزي والمعيب والمشين ان الكثير ممن يدافعون عن إيران واذرعها من العرب بل ومن أهل هذه البلاد التى لم تعرف عبادة النار منذ بدء الخلق وليس لها اطماع في اي من بلاد العالم ولكن التبعيه المقيته لمن ليس له هوية واضحه ومتذبذب بالعقل والادراك ويسمع مايقال ويردده على عواهنه دون تمييز ودون معرفة من العدو ومن الصديق ألم يعلم هؤلاء بأن عدو دينك وعدو وطنك وعدو دمك يبقى عدو إلى نهاية الدنيا . 
كذلك هناك كلاب نباحه نبت لحم اكتافها من خيرات هذه البلاد ثم تتنكر بعد التخمه وتصف دفاع المملكه عن النفس حرب عبثيه ( عبثت فصيلته من الكلاب بجثته بعد تعفنها بالعراء) وهناك من يمجدونه ويشدون على يده ويرددون هذره السمج ثم لما رأى هذا الهذور ناكر الجميل وكافر النعمه ان كلامه وبال عليه وعلى اسياده أراد الخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه فأخذ يعتذر ويتودد ويذكر ان بلاده كانت مزاراً محبباً لمن اساء اليهم ولكنه نسي ان ذلك كان عندما كانت بلاده تحكم نفسها بنفسها وإنها المستفيده مما ذكر وليسوا زوارها وأنهم يزورن كل بلاد العالم الحر  . 

لا أدري أين التفكير السليم واين تمحيص الامور ومعرفة كنهها قبل اندلاغ اللسان بالقذاره من الكلم المكشوف المليء بالحقد والحسد والكراهية على دولة السلام والوئام والإنسانية ومحبة الخير للجميع مهما كان الانتماء وفي أي من اصقاع المعموره ويدها بالخير ممدوده وعطاؤها لاترى  حدوده  .
اللهم يارب كل شيء ومليكه أعز الاسلام ودولة الاسلام وقبلة المسلمين ومهوى أفئيدتهم واحرسها وقادتها وأهلها وجنبها كل مكروه وأدم عز الملك سلمان والبسه ثوب الصحة والعافيه وطول العمر على طاعتك وولي عهده الأمير محمد وارزقهم البطانة الصالحة الناصحه
والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

كتبه/بقيش سليمان الشعباني
الخرج١٤٤٣/٥/١٢للهجره