بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده وبعد:

بمناسبة اليوم الوطني89 للمملكة العربية السعوديةالموافق الأثنين 23 سبتمبر 2019م, 24/1/1441هـ,بإسمناوبإسم كل مواطن ومواطنة من أطياف هذا المجتمعالسعودي العربي لمسلم,الأبي الوفي الكريم من باديةوحاضرة نرفع التهنئة إلى والدنا وقائدنا خادم الحرمينالشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو وليعهده الأمين,محمد بن سلمان- حفظهما الله - وللشعبالسعودي الكريم,بهذه المناسبة العزيزة التي نعتز ونفتخربها ونستذكرفيها جهود الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه- فيتوحيد المملكة تحت راية التوحيد وهي الذكرى التي نحتفلبها بإسم اليوم الوطني من كل عام شكراً لله تعالى الذي غيرأحوالنا من الأسوأ إلى الأحسن فبدلاً من الخوف, والجوع, والفقر, والمرض, والجهل, والفرقة, إلى الأمن, والغنى, والصحة, ونور العلم, ولم الشمل, ووحدة الصف, والعيشالكريم،والدارس لتاريخ الدولة السعودية,في مراحل قيامهاالثلاث,يرى أنها لم تقم على قبلية,أو حزبية,أو طائفية, أوتبعية لأي دولة,ولكنها قامت بعد الله بسبب تمسكها بعقيدةالتوحيد,وتحكيم كتاب الله عزوجل وسنة رسوله صلى اللهعليه وسلم في جميع شؤون حياتها.

أولاً: الواجب علينا في كل حين,ولكنه في هذه الظروفالراهنة أمرٌحتمي,هو إتحاد كلمتنا وتوحيد صفوفنا خلفقيادتنا الحكيمة الرشيدة,فهذاالكيان المقدس الطاهركان فيماسبق مُمزقاً ومُشتتاً ومُتناحراً يعيش في غياهب الخوفوالجوع والأوبئة والأمراض,وبمشيئة الله,وتوفيقه,ونصره,فتح الملك عبد العزيز- طيب الله ثراه-الرياض,سنة1319هـ,وحررهذه البلاد,ولمشتاتها,ووحدها,بسيفه وبدماءأسلافنا فهذا الشعبالسعودي الوفي الكريم,من باديةٍ وحاضرة,ما من فردٍ منأفراده إلا كان أحد آبائه,أوأجداده ,أو أعمامه,أو أخواله,أوأقاربه,قد روى تُراب هذا الوطن من دمائهم,ومن دماءأعدائهم,للجهاد في سبيل الله,لكي تكون كلمة الذين كفرواهي السفلى,وكلمة الله هي العليا,وتم تحريره وتوحيد جميعأجزائه تحت قيادة المؤسس القائد المجاهد المصلح,الملكالصالح عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه- فأصبحنا أمة ًواحدةٍ تحت قيادةٍ واحدة,إمتثالاً لقول اللهتعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) {آل عمران/103} حيث تم فتحوضم وتوحيد جنوب نجد وسدير والوشم سنة 1320هـ, والقصيم سنة 1322هـ والأحساء سنة 1331هـ, وعسير سنة1338هـ, وحائل سنة 1340هـ والحجاز سنتي 1343هـ, و1344هـ ومنطقة جازان سنة 1349هـ, وفي السابع عشر منشهر جمادي الأولى عام 1351هـ, الموافق التاسع عشر منشهر سبتمبر عام 1932م, صدرأمرٌ ملكي للإعلان عن توحيدالبلاد وتسميتها باسم (المملكة العربية السعودية) اعتبارًامن يوم الخميس21جمادي الأولى عام1351هـ, الموافق23 سبتمبر عام 1932م(الأول من الميزان) وعبد العزيز بعد أنكان لقبه (أمير نجد ورئيس عشائرها) ثم (سلطان نجدوملحقًّاتها) ثم (ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقًّاتها) ثم(ملك الحجاز ونجد وملحقًّاتها) أصبح لقبه (ملك المملكةالعربية السعودية) وحافظ على هذا الكيان بكل أمانة أبنائهالكرام الملوك العظام,سعود, وفيصل,وخالد,وفهد, وعبدالله,رحمهم الله,وخادم الحرمين الشريفين سلمان حفظه اللهورعاه. 

ثانياً: إن واقعنا الذي نعيشه اليوم ونعاني منه,ليسإشاعات,وإنما هي حربٌ حقيقية من قبل الحرس الثوريالإيراني,الفارسي, المجوسي, الشيعي,الرافضي, الصفوي,الإرهابي, المجرم,فهولديه إستراتيجية يسعىلتنفيذها وهي: الإستراتيجيتة التي وضعها محمد جوادلاريجاني,أكبر منظرإستراتيجي للثورة الإيرانيةومضمونها (نظرية أم القرى الإيرانية: الطريق إلى مكةوالمنامة) حيث إنهم يعدون أم القرى هي قم الإيرانية وليسمكة المكرمة, وإيران هي مركز العالم الإسلامي, والوليالفقيه هو قائدها الأوحد, وقم هي البديل لمكة المكرمة, والبحرين تابعةٌ لإيران،ومضمون الخطة هو: تدميرالكعبةالمشرفة والمسجد الحرام في مكة المكرمة وتدمير المسجدالنبوي الشريف, في المدينة المنورة لإلغاء فريضة الحجوالعمرة إلى مكة, وإلغاء الزيارة إلى المدينة, وتحويل القبلة, والحج, والزيارة, إلى قبور أصنامهم, في قم, وقبر صنمهمالخميني, في إيران,ولكن أخو نوره,الملك سلمان,بددأحلامهم باحتلالهم لليمن بعاصفة الحزم,كمابدد أحلامهممن قبله أخوه الملك عبد الله باحتلالهم للبحرين بدرعالجزيرة, وكمابدد أحلام النظام البعثي العراقي من قبلهماأخوهما فهد بعاصفة الصحراء لتحرير دولة الكويت, فنحنلم نتدخل بشأن اليمن الداخلي منذ اندلاع الثورة اليمنيةيوم15/1/2011م, حتى 26/2/2015م, وهو يوم انطلاق عاصفةالحزم, ولكنه حينما أوعزالنظام الإيراني لأبناء مذهبهوعُملائه الحوثيين الشيعة الخونة لشعبهم وبلادهم, أنيحتلوا صنعاء ويُلغوا حكومة اليمن الشرعية, ويأخذواالبيعة من الشعب اليمني السني للنظام الإيراني المجوسيالشيعي, على حساب تنفيذ مخططهم سالف الذكر فماذانعمل في هذه الحالة؟؟؟إنه ليس أمامنا أي خيار آخر, سوىهذا القرار الذي اتخذه إمامنا وقائدنا خادم الحرمينالشريفين الملك سلمان حفظه الله ورعاه, وهو انطلاق عاصفةالحزم من قصرالعوجا في الدرعية الذي انطلقت منه دعوةالتوحيد عام 1157هـ,والتي ننعم ببركتها حتى هذا اليوم.

وحيث أن النظام الإيراني بعد أن بسط نفوذه السياسيالفعلي على أبناء مذهبه الشيعة الرافضة, في لبنان والعراقوسوريا في الشمال,من بلادنا,أراد أن يبسط نفوذه فياليمن, في الجنوب من بلادنا,على أبناءمذهبه الحوثيين, الشيعة الرافضة,لإقامة الإمبراطورية الفارسية المجوسية,بينطهران,وصنعاء,وفي هذه الحالة ستكون دول الخليجالعربي, داخل أحشاء هذه الإمبراطورية,  الفارسية, المجوسية, الشيعية,الصفوية, الإرهابية, المجرمة,ومن يقعتحت وطأتها فستُطبق بحقه شريعة ربيبها داعشالإرهابي التي طبقها بحق الشعب,السوري,والشعبالعراقي, بين أسماعنا وأبصارنا وهي:نهب الممتلكات,وهدمالمنازل,والمساجد,وتشريد من كُتبت له النجاة منقبضته,وقتل الرجال, وسبي النساء لإتخاذهن جواريأوبيعهن في أسواق الرقيق التي أقاموها لهذا الغرض, ويزيدون على ذلك,تحويل المساجد إلى حسينيات,وفرضالمذهب الشيعي بدلاً من السني.

ومروجي الشائعات من أقزام الدول,ومحطات الإعلامالحقيرة بقولهم أنه طال أمد هذه الحرب التي بدأتيوم26/2/2015م,بقصد بث اليأس في نفوسنا والخوف فيقلوبنا

نقول لهؤلاء الجبناء العملاء,الخونة لدينهم,وعروبتهم,نحنالعرب إذا الحرب فُرضت علينا لانمل,ولانكل منها حتىنرقص على هزيمة من فرضها علينا وإرثنا التاريخي يشهدبذلك, فأسلافنا في العصر الجاهلي,صبروا على الحربأربعين سنة بين قبيلتي بكروتغلب, من أجل ناقة عجوز رعتفي حمى كليب,وصبروا على الحرب أربعين سنة بين قبيلتيعبس وذبيان,من أجل رهان بين فرسين,داحس,والغبراء وفيالعصرالإسلامي حطمنا عروش أعظم إمبراطوريتين,دولتيفارس,والروم,وفتحنا دول العالم وحكمناها من فرنساً غرباً إلى الصين شرقاً  تحت مسمى الخلافةالإسلامية,العربية,وعاصمتها المدينة المنورة في عهدالنبيصلى الله عليه وسلم,وأبي بكر,وعمر,وعثمان،والكوفة فيعهد علي, رضي الله عنهم،و دمشق في عهد الدولة الأموية، وبغداد في عهد الدولة العباسية,وحكمناهذه الدول923سنة,تعاقب على الحكم فيها 74خليفة كلهم منالعرب,المسلمون,ومن ضمنها إيران, لم يمضي عام 23هـ,وفي قيادة سعد بن أبي وقاص,رضي الله عنه, إلا وقد تمفتح العرب المسلموت لفارس بأكملها والقضاء علىإمبراطوريتها الساسانية وديانتها المجوسية (عبادة النار) فأصبحت إيران ولايةً تابعةً للدولةً لعربية,الإسلامية,وبقيت900سنة,تحت الحكم العربي الإسلامي, وستعود إليه قريباً إن شاء لله تعالى .

ثالثاً: يجب أن نُحافظ على أمن بلادنا وإستقرارها,بتلاحمناوتفاهمنا وتراحمنا وعدم الإستماع للكلاب النابحة والغربانالناعقة والحميرالناهقة في الداخل, وفي الخارج الذينخانوادينهم,ووطنهم,ومواطنيهم,وولاة أمرهم,وجندتهمالمنظمات الإرهابيه وقامتبتمويلهم,مالياً,ومعنوياً,وإعلامياً,لبث سموم الفرقةوالإنقسام بين المواطنين,فالمنظمات الإرهابية,حينما غررتفي بعض أبناء قبائل, وعوائل, هذا الوطن, وجندتهم ضددينهم, ووطنهم,ومواطنيهم,وولاة أمرهم,للقيام بأعمالإرهابية,مسلحة,بالأسلحة الرشاشة والقنابلالحارقة,والأحزمة الناسفة,والسيارات المفخخة,ضد رجالالأمن,والمواطنين, والمقيمين,والمجمعات السكنية,والمنشآتالخاصة,والعامة,والمساجد لهدمها على رؤوسالمصلين,وحث المواطنين,على القيامبالمظاهرات,والمسيرات,والإعتصامات,والخروج على وليالأمر,ورغم الخسائرالكبيرة والغالية,في الأنفسوالممتلكات,فإن هذه الإعتداءات الآثمة الدنيئة المخزية زادتمن قوة تلاحمنا ووحدة كلمتنا وتوحيد صفوفنا على قلبرجلٍ واحد خلف قيادتنا الرشيدة الحكيمة العادلة,وحينماأدركت هذه المنظمات الإرهابية,أن هذا العمل الإرهابيالمسلح غير مجدي لتفكيك اللحمة الوطنية للمجتمعالسعودي,غيرت من سياستها العدوانية المسلحة,وبدأتبسلاحٍ إرهابيٍ جديد,أشد فتكاً من الإرهاب المسلح,   لاتقرهشريعة الإسلام,ولاتقره القوانين الدولية,وهو:

1- بدعة عدم تكافؤالنسب,الذي أشغلوابه دوائرالشرطةوأروقة المحاكم,للتفريق بين الزوج وزوجته,وهدم بيتهماالأسري,وتشريد أولادهما,إن كان لهماأولاد,وهذا خلافاً للنظام الشرعي في بلادنا حيث أكدالمستشاروالمتحدثالرسمي لوزارة العدل الشيخ منصور القفاري،قال:(إنالمبادئ والقرارات القضائية لا تفرق بين الأزواج لعدم تكافؤالنسب،وأن الأصل هو الكفاءة في الدين،كما جاء في كتابالله وسنة نبيه) إنتهى,يعني قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَاالنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًاوَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) {الحجرات/13} وقول رسوله صلى الله عليهوسلم:(إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه,إلاتفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ عريض) ولكنهم,لميستجيبوا لداعي الله ورسوله,وشريعته,وإستجابوالدعاةالمنظمات الإرهابية،لتفكيك النسيج الاجتماعي لأطيافالمجتمع السعودي, بحجة (عدم تكافؤ النسب) بينهم وبينإخوانهم في الدين,والعروبة,والجوار,والوطن,بينماهم لايُمانعون من تزويج نسائهم للعمالة الأجنبية العربيةوالأعجمية,كما في إحصائية وزارة العدل,التي تقول:(لقد تجاوز عددالسعوديات المتزوجات من أجانب (700000) سبعمائة  ألف منجنسيات عربية مختلفة,ومن جنسيات أعجمية مختلفةهنود,وأفغان,وباكستانيين, وبرماويين, وأمريكيين,وبريطانيين،وتايلنديين, وفلبينيين,وأتراك)انتهى,والتيلايعرفون عن حقيقة أمرهم في بلادهم أي شيء,فقد تكون ديانةبعضهم غير الإسلام! وقد تكون سيرة حياتهم حرمية! وقد تكون مهنهممخلة بالشرف والآداب! ولا يعرفون لهم أصل,ولافصل,ولاحسب,ولانسب! فلماذا لايُعاملون هذه العمالةالأجنبية,بعدم تكافؤالنسب,الذي يُعاملون به إخوانهم فيالدين,والعروبة,والجوار,والوطن؟!!وهذا يدل دليلاً قاطعًاً على أن المقصود هوخدمةٌ المنظمات الإرهابية فقط. 

 2- التجريح في أنساب القبائل,بقولهم هذهالقبيلة,قال:عنها المؤرخ الفلاني,أنها ليست أصيلة,أوبقولهمإن البصمةالوراثية (DNA) لهذه القبيلة,تقول:إنهاتنتسب للقبيلة الفلانية التي ليس لها أصل,فتثورهذهالقبيلة ضدالمتكلم وقبيلته,ويبدأ سجال التناحربالتفاخربالأنساب, والسباب,والتنابزبالألقاب,وتسميةبعضهم لبعضٍ بغيرإسمه, وهذا هوالمحرم شرعاً بقولالله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوابِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) { الحجرات /11 } قال: المفسرون نزلت هذه الأية في بني سلمة,حينما قَدِم رسولالله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم,وليس منهم رجلٌ إلا وله إسمانأو ثلاثة,فكان يدعوالرجل, فتقول أمه: إنه يغضب منهذا(يعني   يغضب من تسميته بهذاالإسم) فنـزلت(وَلاتَنَابَزُوا بِالألْقَابِ) وهدف الإرهاب من عدم تكافؤالنسب,والتجريح في أنساب القبائل,هو للوقيعة بين القبائلوالعوائل,بإثارة النعرات القبلية, والعنصرية,والطائفية,لتفكيك اللحمة الوطنية,لمجتمعناالسعودي العربي المسلم,وهذا خلافًا للمادة الثانية عشرة منالنظام الأساسي للحكم,وهي: (تعزيز الوحدة الوطنية واجب, وتمنعالدولة كل مايؤدي للفرقة والفتنة والانقسام) وأهمية المملكةومكانتها الدينية والسياسية والإقتصادية تتطلب وجودنظام يُحافظ على حماية وتعزيز الوحدة الوطنية,والسلامالإجتماعي,ويجرم العنصرية,والكراهية,بسبب العرق, أواللون, أوالدين,أوالجنس, أوالنسب, أوالأصل, أوالإنتماءالقبلي,أوالطائفي,أو المذهبي, أو إزدراء أي فئة,من فئاتالمجتمع,أوالمساس بالوحدة الوطنية, أوإثارة الفتن الطائفية, أوالقبلية, أونشرالأفكارالداعية إلى تفوق أي عرق, أوجماعة,أولون,أوأصل,أو مذهب, أو جنس,على آخرإلابالتقوى, وحب الوطن,والدفاع عنه,وطاعة ولي الأمر.

رابعا: سئُل سماحة المفتي السابق الشيخ ابن باز رحمه الله: عمن يمتنع عن الدعاء لولي الأمر. فأجاب بقوله:(هذا منجهله، وعدم بصيرته؛ لأن الدعاء لولي الأمر من أعظمالقربات، ومن أفضل الطاعات،ومن النصيحة لله ولعباده، والنبي صلى لله عليه وسلم لما قيل له: إن دوسًا عصت وهمكفار قال: اللهم اهد دوسًا وائت بهم فهداهم الله وأتوهمسلمين، فالمؤمن يدعو للناس بالخير، والسلطان أولى منيدعى له؛ لأن صلاحه صلاح للأمة، فالدعاء له من أهمالدعاء، ومن أهم النصح: أن يوفق للحق وأن يعا ن عليه، وأنيصلح الله له البطانة، وأن يكفيه الله شر نفسه وشر جلساءالسوء، فالدعاء له بالتوفيق والهداية وبصلاح القلب والعملوصلاح البطانة من أهم المهمات، ومن أفضل القربات، وقدروي عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال: (لو أعلم أن لي دعوةمستجابة لصرفتها للسلطان)، ويروى ذلك عن الفضيل بنعياض رحمه الله)إنتهى.

فيجب علينا الدعاء والإبتهال إلى الله الواحد الأحد الفردالصمد الحي القيوم,أن  يحفظ ولي أمرنا من كل سوء,وأنيوفقه لما يحبه ويرضاه من القول,والعمل,والبطانة الصالحةالتي تساعده على العدل بين الرعية,والقسمة بالسوية,وأنيؤيده بالعز والنصر المبين,وأن يحفظ بلادنا من كيد وحسدالأعداء المغرضين,ومن أهل الفتنة والضلال المفسدين, منالمبتدعة واليهود والنصارى والملحدين.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

 

  

ملبس بن صالح بن دحام الزبني

الباحث في الدين والتاريخ والأنساب والشعروالسياسةومحاربة الإرهاب